حين تظهر لثة كثيرة عند الابتسام — ما يُسمّى «الابتسامة اللثوية» — قد يختلّ توازن الابتسامة. ليست مشكلة طبية، لكنها انزعاج جمالي حقيقي لكثيرين.

لا بدّ من الصدق منذ البداية: للابتسامة اللثوية أسباب عدة، ولا تُعالَج كلها بالطريقة نفسها. نحن نتدخّل في سبب محدّد — حين تكون الأسنان قصيرة أو متآكلة — عبر القشور أو التيجان. وللأسباب الأخرى نوجّهك إلى الحل الصحيح.

من أين تأتي الابتسامة اللثوية

أسباب ممكنة عدة: لثة بارزة بطبيعتها، أو عضلات الشفة العليا ترفعها عالياً، أو نموّ عظمي في الفك، أو — وهنا نتدخّل — أسنان قصيرة أو متآكلة تجعل اللثة تبدو أكبر.

تحديد السبب الحقيقي هو الخطوة الأولى، لأن كل سبب يستدعي علاجاً مختلفاً. التشخيص الصادق يجنّبك حلاً لن يعالج حالتك.

مجال عملنا: حين تكون الأسنان قصيرة

حين تأتي الابتسامة اللثوية من أسنان قصيرة أو متآكلة أو مختلّة النِّسب، تعيد القشور أو التيجان التناغم: بإعادة طول ونِسب صحيحة للأسنان، يقلّ الجزء الظاهر من اللثة ويتوازن المجمل.

إنه حل دائم وجميل حين يكون السبب هذا فعلاً. نقيّمه بدقة في الاستشارة — لأنه لا ينجح إلا إن كانت أسنانك هي سبب المشكلة حقاً.

الأسباب الأخرى، وصدقنا

إن كانت ابتسامتك اللثوية آتية أساساً من فرط لثة، أو فرط نشاط عضلي للشفة، أو سبب عظمي، فليست القشور ما سيعالج جوهر المشكلة. هذه الحالات تستدعي مقاربات أخرى وأحياناً اختصاصيين آخرين.

نفضّل قول ذلك بوضوح بدل وضع قشور لن تصحّح السبب الحقيقي. دورنا أن نشخّصك بصدق ونوجّهك، حتى حين لا يكون الحل عندنا.

المقاربة الصحيحة

يبدأ كل شيء بفحص يحدّد السبب الدقيق لابتسامتك اللثوية. إن كانت أسنانك، نقترح قشوراً أو تيجاناً بخطة وعرض سعر واضحين. وإن كان غير ذلك، نقول لك بصراحة إلى أين تتّجه.

هذا هو التشخيص الصادق: استهداف السبب الحقيقي، لا بيع علاج يحلّ نصف المشكلة.